الوصف
في هذا الكتابِ، نُسلّطُ الضّوءَ على حياةِ الشّاعرِ دخيل بن ناعم، ونغوصُ في تفاصيل مسيرتهِ، ونقرأُ شعره لا بوصفهِ نصوصًا إبداعيّةً فقط، بل وثائق شعوريّة وتاريخيّة، تنقلُ لنا بدقّة كيف كان البدويّ يفكّرُ، ويشعرُ، ويتفاعلُ مع ما يمرّ بهِ من أحداثٍ وظروفٍ. نؤمنُ أنّ فهمَنا لهُ، ولبيئتهِ، ولمعاني كلماتهِ، يقرّبُنا من فهم موروثٍ ضخم كان الشّعر فيه جوهرًا ووسيلةً للبقاء والحضور والخلود.
سيرة الشّاعر (دخيل بن ناعم)، الذي لم يكن مجرّد شاعر نظمٍ للكلمات، بل كان شاهدًا على زمنه، ومرآةً لمجتمعه، وصوتًا لأمّته في صحراء مترامية الأطراف. من خلال قصائده، نلتمسُ رائحة الرّمال، ونسمعُ صهيل الخيول، ونلمحُ مواقف العزّ والإباء، ونحسّ نبض القلب البدوي الذي لا يهدأ إلا على وقع الكرامة والشّرف. كان شعره امتدادًا لروحه، وإمدادًا لروحيّة المكان والنّاس الذين عاش بينهم.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.