الوصف
يُعَدُّ هَذَا الكِتَابُ دَلِيلًا إِجْرَائِيًّا صُمِّمَ خِصِّيصًا لِيَكُونَ رَفِيقًا لِلْقَائِدِ فِي المَيْدَانِ الأَمْنِيِّ وَالشُّرَطِيِّ، تَنْطَلِقُ رُؤْيَةُ هَذَا العَمَلِ مِنْ إِيمَانٍ عَمِيقٍ بِأَنَّ الكَلِمَةَ المَكْتُوبَةَ فِي التَّقَارِيرِ وَالمَحَاضِرِ الرَّسْمِيَّةِ لَا تَقِلُّ خُطُورَةً عَنِ الإِجْرَاءِ المَيْدَانِيِّ؛ فَبِهَا تُحْفَظُ الحُقُوقُ، وَبِدِقَّتِهَا تُصَانُ العَدَالَةُ.. يَتَنَاوَلُ الكِتَابُ بِأُسْلُوبٍ عَمَلِيٍّ مَحَاوِرَ لُغَوِيَّةً جَوْهَرِيَّةً، تَبْدَأُ مِنْ مَهَارَاتِ الهِجَاءِ وَالخَطِّ، وَمُرُورًا بِدِقَّةِ التَّفْرِيقِ بَيْنَ التَّاءَاتِ وَالهَاءَاتِ، وَوُصُولًا إِلَى قَوَاعِدِ الزِّيَادَةِ وَالنَّقْصِ وَعَلَامَاتِ التَّرْقِيمِ، مَعَ تَرْكِيزٍ خَاصٍّ عَلَى الأَخْطَاءِ اللُّغَوِيَّةِ الشَّائِعَةِ فِي المُكَاتَبَاتِ الأَمْنِيَّةِ.








المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.