Description
في زمن لم تعد فيه قاعات الجامعة كما كانت، ولم يعد الطالب متلقيًا سلبيًا، يأتي هذا الكتاب ليقدّم رؤية فكرية وتطبيقية عميقة تعيد تعريف التدريس الجامعي المتميز في عصر تقوده التكنولوجيا وتعيد تشكيله المعرفة الرقمية والذكاء الاصطناعي .
لا يتعامل هذا الكتاب مع التكنولوجيا بوصفها أدوات عابرة، بل بوصفها تحولاً معرفيًا وثقافيًا يفرض على الأستاذ الجامعي أدوارًا جديدة، تتجاوز الإلقاء إلى التصميم، والتلقين إلى الإلهام، والسيطرة إلى التمكين. إنه دليل متكامل يخاطب عقل الأستاذ الجامعي وضميره المهني، ويضع بين يديه خرائط واضحة للانتقال من التدريس التقليدي إلى التعلم العميق، ومن التعليم القائم على المحتوى إلى التعليم القائم على الكفايات والتجربة .
يمزج المؤلف بين الأساس النظري الرصين وأحدث الاتجاهات العالمية في التعليم العالي، وبين الممارسات التطبيقية الواقعية القابلة للتنفيذ في مختلف التخصصات، مستندًا إلى خبرة أكاديمية طويلة ورؤية استراتيجية تستشرف مستقبل الجامعة في القرن الحادي والعشرين .
هذا الكتاب ليس مجرد مرجع تربوي، بل مشروع وعي مهني، ورسالة موجهة لكل أستاذ جامعي يؤمن بأن رسالته لا تقتصر على نقل المعرفة، بل على صناعة العقول، وبناء الإنسان، وقيادة التغيير .
إنه دعوة صادقة للانتقال من التدريس بوصفه وظيفة…
إلى التدريس بوصفه رسالة، وريادة، وتأثيرًا مستدامًا.
إلى التدريس بوصفه رسالة، وريادة، وتأثيرًا مستدامًا.








Reviews
There are no reviews yet.