Description
لم يكن سقوط الأسد مجرد لحظة عابرة أو انهياراً مفاجئاً، بقدر ما كان الخاتمة الحتمية لمسار طويل من التصدعات الدولية والإقليمية التي أعادت صياغة توازنات المشرق من جديد.
في صفحات هذا الكتاب، نغوص بعيداً عن السطح لنفكك خفايا ذلك السقوط.. كيف انزاحت مواقف القوى الكبرى؟ وأين تلاشت شبكات النفوذ التي ظُنّ يوماً أنها لا تقهر؟ ولماذا تحديداً انكسرت حلقة النظام في تلك اللحظة التاريخية؟
لكن الكتاب لا يكتفي باستنطاق الماضي أو رصد الحطام، بل هو محاولة لقراءة “الفرصة الاستراتيجية” التي تلوح في أفق سوريا، والبحث بكيفية تفكير القيادة الجديدة، لاستعادة البلاد لمركزيتها ودورها، وتحويل جغرافيتها من ساحة لتصفية الحسابات الدولية إلى منصة حقيقية للتوازن والاستقرار.
إنه قراءة في الفرصة الاستراتيجية التي تفتحها هذه اللحظة أمام سوريا، والتي تترافق مع تحولات كبيرة على مستوى المنطقة، وفيها تستعيد دمشق مركزيتها، إعادة تعريف دورها، وتحول جغرافيتها من ساحة صراع إلى منصة توازن.
بين كشف الأسرار ورسم الاحتمالات، يضع هذا العمل سوريا في قلب التحولات الكبرى التي تعيد تشكيل الشرق الأوسط.








Reviews
There are no reviews yet.