Description

قام تشرشل، الذي كان بوش يحتفظ له بتمثال في مكتبه البيضاوي، بالدور الأكبر لتأسيس معظم دول الشرق الأوسط، وقد تأتى لواحد من أنجب تلامذته في المدرسة الإستعمارية، أن يسعى لتقليده في إعادة تكوين شرق أوسط جديد، وذلك من خلال ما قام به بوش من مغامرات لم يصلحها ضعف وتردد وإنسحابات أوباما، ربما لترافقها بمرحلة، سيطر عليها العنف بمقاييس غير مسبوقة ولم تنته حتى الآن، عرفت بالربيع العربي، كل ذلك أضعف قدرة أنظمة دول الشرق الأوسط على البقاء، وفضح حججها في تسويغ شرعية وجودها.
وبرؤية شمولية لتكوين الشرق الأوسط جمع هذا الكتاب لأول مرة إجابات كاملة عن أسئلة كانت ولا تزال رمز الحيرة والتعمية والتضليل، منها: كيف شكلت بريطانيا الكيانات الجغرافية والسياسية للشرق الأوسط؟ ولماذا كانت تلك الكيانات وتلك الشخصيات تحديداً؟ وماذا كانت تريد أن تحقق وهي تتخذ قرارات مصيرية لملايين الناس؟ ومن هم أولئك الرجال الذين صاغوا أخطر القرارات؟.
ويبقى الجزء الأهم من الكتاب وضعه لحدود الواقع والخيال لما كنا نعرفه عن تلك المرحلة: الجمعيات العربية، ابن سعود، الشريف حسين، الملك فيصل والأمير عبد الله، وعد بلفور وغيرهم، حيث سيدرك القارئ معنى المصادفة في التاريخ، وسيعرف معنى التآمر لتمرير السياسات حتى ضمن الجهاز الواحد للدولة، وسيصعب عليه أن يصدق كثيراً مما ورد، ولذلك قد يخلق الكتاب أزمة ثقافية، فهو يقلب كل ما تعلمناه أو جله، ولكن الأخطر هو الأزمة الروحية التي سيخلفها بعد قراءته، مما يفسر لماذا عده كثيرون عملاً غير مسبوق.

كاتب

Additional information

Weight 800 g
Dimensions 20 × 17 × 2 cm
mf_shipping_english_name

englishbookname

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “نهاية الدولة العثمانية وتشكيل الشرق الأوسط”

Your email address will not be published. Required fields are marked *