«إيران: تاريخ حديث»… قراءة في تشكّل الدولة والهوية ومسارات الصراع
يُعد كتاب «إيران: تاريخ حديث» لعباس أمانت من أبرز الأعمال الأكاديمية التي تناولت تاريخ إيران بوصفه مسارًا مركّبًا لتشكّل الدولة والمجتمع والهوية، لا مجرد سردٍ زمني للأحداث.

يُعد كتاب «إيران: تاريخ حديث» لعباس أمانت من أبرز الأعمال الأكاديمية التي تناولت تاريخ إيران بوصفه مسارًا مركّبًا لتشكّل الدولة والمجتمع والهوية، لا مجرد سردٍ زمني للأحداث.

يأتي كتاب «الفلسطينيون والهنود الحمر» لـ أ. د. عبدالله سهر ود. حسن جوهر بوصفه محاولة فكرية جادة لربط القضية الفلسطينية بسياقها العالمي الأوسع، بعيدًا عن عزلها كصراع محلي أو نزاع سياسي عابر.

يقدّم كتاب «نقد العقل الشيعي السياسي» قراءة فكرية نقدية جريئة في بنية الوعي السياسي الشيعي، منطلقًا من حالة الكويت بوصفها نموذجًا للدراسة، دون أن يحصر نتائجه في الإطار المحلي فقط

يتناول كتاب «الكويت وعربستان» مرحلة مفصلية من تاريخ الخليج العربي، حيث يسلّط الضوء على العلاقة السياسية والتاريخية بين الكويت وإمارة عربستان (الأحواز) في سياق إقليمي ودولي شديد التعقيد.

لا يُعد كتاب «آل رومانوف: الأيام الأخيرة» لجورج غوستاف تيلبيرغ عملًا تاريخيًا تقليديًا، بل شهادة سياسية من داخل النظام القيصري في لحظة احتضاره. فالكاتب لم يكن مؤرخًا لاحقًا للأحداث، بل وزيرًا ومشاركًا في دوائر القرار، ما يمنح الكتاب قيمة توثيقية وتحليلية عالية، ويجعله أقرب إلى “محضر انهيار دولة” منه إلى سرد تاريخي محايد.

ينطلق كتاب قرن الاستخبارات من أطروحة مركزية مفادها أن الاستخبارات لم تعد مجرد نشاط أمني تقليدي أو أداة مساندة للقرار العسكري، بل تحوّلت إلى قوة استراتيجية قائمة بذاتها، تشارك في صياغة الأمن القومي وإدارة الصراع في بيئة دولية شديدة التعقيد. في الفصل الأول

يأتي كتاب «الأمراض الإدارية» للدكتور جاسم الجزّاع بوصفه عملًا تشخيصيًا عميقًا يتجاوز المعالجات السطحية الشائعة في أدبيات الإدارة، لينظر إلى المؤسسة باعتبارها كائنًا حيًا يمرض ويتعافى، لا مجرد هيكل تنظيمي أو مجموعة إجراءات. فالكتاب لا يدّعي، كما يوضح المؤلف في تمهيده، تقديم “معجم كامل” لكل العلل الإدارية، بل يسعى إلى ما هو أهم: فهم آلية المرض قبل البحث عن الدواء.

ينطلق جلبير الأشقر في كتابه «الحرب الباردة الجديدة» من فرضية مركزية مفادها أن النظام الدولي دخل مرحلة صراع بنيوي طويل الأمد، تشبه من حيث المنطق العام الحرب الباردة الكلاسيكية

كتاب «الحرب والقرار» لدوغلاس فايث ليس سردًا تقليديًا عن الحروب، بل تشريحًا عميقًا لكيف تُتخذ قرارات الحرب قبل أن تبدأ. جوهر الكتاب أن أخطر ما في الحروب لا يقع في ساحات القتال، بل في غرف الاجتماعات حيث تُصاغ الافتراضات، وتُختار البدائل، وتُستبعد احتمالات مصيرية أحيانًا بلا وعي كامل بتبعاتها.

تقدّم سلسلة «صناعة السياسي المؤثر: من الهامش إلى المركز» الصادرة عن مركز طروس للدراسات، مدخلاً لمشروع فكري وتدريبي يهدف إلى بناء السياسي الواعي، الذي يجمع بين التحليل، والفهم، والمهارة، والقيادة.