العثمانيون والخليج العربي: مقاربة تاريخية لفهم طبيعة الحضور العثماني في الخليج
يأتي كتاب «العثمانيون والخليج العربي» ليقدّم مقاربة تاريخية تحليلية تتجاوز السرد الوصفي التقليدي للعلاقة بين الدولة العثمانية ومنطقة الخليج

يأتي كتاب «العثمانيون والخليج العربي» ليقدّم مقاربة تاريخية تحليلية تتجاوز السرد الوصفي التقليدي للعلاقة بين الدولة العثمانية ومنطقة الخليج

كتاب «الصنم الذي هوى» ليس مجرد هجوم على الشيوعية كما قد يظن البعض. الكتاب أعمق من ذلك بكثير، إنه يحكي قصة حقيقية عن كيف يمكن لأفكار عظيمة أن تتحول إلى آلهة زائفة نعبدها دون أن ندري.

في زمن يشعر فيه الكثيرون بأن العالم أصبح مكاناً محيّراً، يأتي كتاب “التصادم الجيوسياسي” لأنس سعد الراوي ليضع النقاط على الحروف.

يمثل كتاب «أثر التغيرات في النظام الدولي على استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه الخليج العربي» للدكتورة نوف عبد اللطيف الجسار دراسة أكاديمية شاملة تبحث في كيفية تأثير التغيرات الكبرى في النظام الدولي على صياغة وتطور استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية تجاه منطقة الخليج العربي.

في كتاب «خفايا حياة لورنس العرب» يقدّم فيليب نايتلي وكولن سمبسون قراءة نقدية عميقة لشخصية توماس إدوارد لورنس، بعيداً عن الصورة الرومانسية التي رسّختها السينما والدعاية البريطانية بوصفه «بطل الثورة العربية الكبرى»

يُعد كتاب «إيران: تاريخ حديث» لعباس أمانت من أبرز الأعمال الأكاديمية التي تناولت تاريخ إيران بوصفه مسارًا مركّبًا لتشكّل الدولة والمجتمع والهوية، لا مجرد سردٍ زمني للأحداث.

يأتي كتاب «الفلسطينيون والهنود الحمر» لـ أ. د. عبدالله سهر ود. حسن جوهر بوصفه محاولة فكرية جادة لربط القضية الفلسطينية بسياقها العالمي الأوسع، بعيدًا عن عزلها كصراع محلي أو نزاع سياسي عابر.

يقدّم كتاب «نقد العقل الشيعي السياسي» قراءة فكرية نقدية جريئة في بنية الوعي السياسي الشيعي، منطلقًا من حالة الكويت بوصفها نموذجًا للدراسة، دون أن يحصر نتائجه في الإطار المحلي فقط

يتناول كتاب «الكويت وعربستان» مرحلة مفصلية من تاريخ الخليج العربي، حيث يسلّط الضوء على العلاقة السياسية والتاريخية بين الكويت وإمارة عربستان (الأحواز) في سياق إقليمي ودولي شديد التعقيد.

لا يُعد كتاب «آل رومانوف: الأيام الأخيرة» لجورج غوستاف تيلبيرغ عملًا تاريخيًا تقليديًا، بل شهادة سياسية من داخل النظام القيصري في لحظة احتضاره. فالكاتب لم يكن مؤرخًا لاحقًا للأحداث، بل وزيرًا ومشاركًا في دوائر القرار، ما يمنح الكتاب قيمة توثيقية وتحليلية عالية، ويجعله أقرب إلى “محضر انهيار دولة” منه إلى سرد تاريخي محايد.